بنك المغرب يحسن صافي دخله إلى أكثر من 6.46 مليار درهم في عام 2024

تقع منطقة كلميم-وادي نون عند مدخل الصحراء المغربية، وتتميز بثرواتها الطبيعية وتنوعها الثقافي وإمكاناتها الاقتصادية الواعدة. فيما يلي نظرة عامة على البيانات الرئيسية التي تُعرّفها:

«وأشار البنك المركزي في تقريره السنوي عن الوضع الاقتصادي والنقدي والمالي للسنة المالية 2024 إلى أنه "في نهاية السنة المالية 2024، سجل البنك ربحاً قدره 6.46 مليار درهم مقارنة بـ 5.1 مليار درهم في العام السابق".

علاوة على ذلك، بلغ ناتج عمليات إدارة احتياطيات النقد الأجنبي 8.74 مليون طن، بزيادة قدرها 171 تريليون طن، مدفوعة بشكل رئيسي بتحسن في دخل السندات بفضل زيادة العائد على أصول العملات الأجنبية.

بالإضافة إلى ذلك، حققت العمليات المتعلقة بالسياسة النقدية نتيجة قدرها 3.95 مليار درهم، وهو ما يمثل زيادة قدرها 271.3 تريليون.

ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة التدخلات النقدية استجابةً لعجز السيولة المصرفية الأكثر وضوحًا، على الرغم من خفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.5% في عام 2024.

من ناحية أخرى، ظلت نتيجة العمليات الأخرى مستقرة عند 1.27 مليار درهم، على الرغم من انخفاض العمولات على معاملات الصرف الأجنبي وسندات الخزانة، والتي قابلها زيادة في مبيعات الوثائق الآمنة.

من ناحية أخرى، زادت مصاريف التشغيل العامة بمقدار 22%، لتصل إلى 2.54 MMDH، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى زيادة مصاريف التشغيل وارتفاع مخصصات الاستهلاك.

وعلى الرغم من هذه الزيادة في النفقات، فقد ارتفع إجمالي نتيجة التشغيل بمقدار 17%، ليصل إلى 11.42 MMDH، مما يدل على تحسن الربحية الإجمالية للبنك بفضل أنشطته الرئيسية.

وأخيراً، تحسنت النتيجة غير المتكررة، حيث انخفضت الخسارة من 997 دينار بحريني إلى 447 دينار بحريني، وذلك بفضل تسوية مساهمة التضامن الاجتماعي المستحقة عن السنة المالية السابقة في عام 2024.